قواعد وضوابط التدريب
عزيزي المتدرب يسرنا أن نكون معاً في هذا البرنامج ونأمل أن يعود بالفائدة والتحصيل الجيد
الفترة الزمنية للتدريب
يبدأ التدريب في تمام الساعة الثامنة صباحاً وحتى الساعة الثانية عشر ظهراً
الانضباط والالتزام :
نهدف في برنامجنا هذا إلى تحقيق الغاية المنشودة للجميع وهي المصلحة التربوية والتعليمية.
في حالات الغياب أو الانقطاع عن التدريب :
يقوم المدرب بتسجيل غياب المتدربين في بداية كل جلسة تدريبية ويعتبر متغيباً كل من يحضر بعد ذلك ولو حضر الجزء الأكبر في الجلسة.
قواعد عامة :-
1- يغلق الجوال أثناء الجلسات التدريبية.
2- لا يسمح بإحضار المشروبات أو المأكولات داخل قاعات التدريب.
3- المحافظة على الوسائل التدريبية داخل القاعات.
البرنامج ا لزمني ليوم السبت 14 / 4
من الساعة 8 – 8.20 التعارف + التوقيع على الحضور
من الساعة 8.20 – 8.30 قواعد وضوابط التدريب
من الساعة 8.30 – 9.30 ورشة عمل + عروض بوربوينت
من الساعة 9.30 – 9.45 استراحة
من الساعة 9.45 – 10.45 ورشة عمل + عروض بوربوينت
من الساعة 10.45 – 11.00 استراحة
من لساعة 11.00 – 12.00 ورشة عمل + عروض بوربوينت
البرنامج الزمني ليوم الأحد 15 / 4
من الساعة 8 – 9 ورقة عمل وعروض بوربوينت
من الساعة 9 – 9.15 فترة استراحة
من الساعة 9.15 – 10.30 ورقة عمل وعروض بوربوينت
من الساعة 10.30 – 10.45 فترة استراحة
من الساعة 11.00 – 11.40 ورقة عمل وعروض بوربوينت
من الساعة11.40 – 12.00 مناقشة ما تم عرضه خلال اليومين + توزيع مشاهد حضور الدورة
ورقة عمل ..
ماذا تعني لك كلمة مشغول ؟
=====================================================================
مقدمة
إن الإدارة ما هي إلا تحقيق هدف وتحقيق الهدف يحتاج إلى وقت. فالتخطيط يحتاج إلى وقت وكذلك التنظيم والتوجيه والرقابة واتخاذ القرارات وبذلك نرى أن الوقت أحد العناصر الهامة والأساسية المرتبطة بكل عنصر يحتاج إلى إدارة وتخطيط وهذه معادلة بسيطة وجب علينا معرفتها وإدراكها فإن مفهوم إدارة الوقت فهي :
1- تعني أولاً إدارة الذات.
2- إدارة الأعمال التي تقوم بمباشرتها في حدود الوقت المتاح.
3- محاولة ترويض الوقت وفرض سيطرتها عليه
4- إدارة السلوك والشخصية.
لذلك الاستفادة من الوقت هي الفارق بين الناجحين والفاشلين.
تذكر :
أن الوقت كنز لا يعرف قيمته الكثيرين.
الوقت أغلى ما يملك الإنسان.
الوقت مورد محدود.
الوقت لا يمكن تعويضه.
الوقت يمضي سريعاً.
الوقت استغلاله يزيد من قيمته.
في دراسة أجراها الدكتور إبراهيم الفقي في إحدى الدول وهي دراسة إحصائية قام بها الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة على العاملين في القطاع الحكومي.
27 % يتأخرون عن مواعيد العمل الرسمي.
21% ينصرفون قبل الميعاد.
29% يتعمدون تعطيل العمل بدون مبرر.
27% يتكاسلون في أداء أعمالهم.
20% يلهون مع زملائهم في مكان العمل.
24% تتداخل اختصاصاتهم.
26% يصطحبون معهم أولادهم.
30% يستقبلون زائرين.
26% يتحدثون في أمور شخصية.
48% يقرؤون موضوعات لا تتعلق بالعمل.
هذا الاستبيان يقيس :-
1- مكان الوقت وأهميته. 2- مدى الدقة واليقظة في الإحساس بالوقت.
3- مدى توافر الأسلوب الأمثل للاستفادة من الوقت.
4- التعرف على معوقات استغلال الوقت. 5- التعرف على أسباب مضيعات الوقت.
معرفة الوقت المفقود ومدى نسبة الوقت المستغل.
المساهمة بالرأي في وضع تصور لاستثمار الوقت.
(( ليس المقصود من هذا الاستبيان تقويمك بقدر ما هو محاولة لاستقراء ورصدك الواقع ))
الأنشطة الروتينية في حياتك : إذا كان متوسط عمر الإنسان 60 عاماً :
النشــــــــــــــــــــــــــاط الوقـــــــــــــــــــت الكــــــــــــــــلي
- ربط الأحذية
- انتظار إشارات المرور
- الوقت الذي تقضيه عند الحلاق.
- ركوب المصاعد في المدن الكبرى.
- تنظيف الأسنان بالفرشاة.
- الوقت لذي تقضيه في قراءة الكتب.
- وقت الأكل.
- اكتساب الرزق.
- النوم.
الوقت الذي تقضية في الغسيل.
- 8 ايام
- شهر
- شهر
- 3 شهور
- 3 شهور.
- سنتان.
- 4 سنوات.
- 9 سنوات.
- 20 سنة
- 6 شهور.
ومما تضمنه البحث أن المرء يقضي يومياً 4 دقائق فقط في التحدث مع شريك حياته ونصف دقيقة فقط في التحدث من الأبناء. فنقول أن الشخص الذي يصل عمرة 80 عاماً سيقضي 240 ساعة أي 10 أيام في الحديث مع أبنائه.
المغزى من هذه الإحصائية نود إن نقول إن مشكلتنا الأساسية ليست في عدم وجود وقت كاف لتحقيق ما نريد فعله وإنما في عدم استغلالنا للوقت بشكل أمثل وصحيح لعمل ما يجب عمله.
أقوال خاطئة :
1- إن أفضل طريقة لتنتج أكثر هي أن تكون مشغولاً دائماً ونشيطاً.
2- إذا عملت أكثر فانك سوف تتغلب علة متاعبك.
3- إذا أردت عملاً متقناً , قم العمل بنفسك.
4- إن معظم الأعمال اليومية لا تحتاج إلى تخطيط.
5- إذا قمت بمهامك كما ينبغي فأنت تستخدم وقتك جيداً.
تذكر :
أن الليل والنهار يعملان فيك فاعمل فيهما ويأخذان منك فخذ منهما.
أجب بنعم أو لا :
أ- دائما تردد ليس لدي وقت ( ).
ب- أتمنى 24 ساعة إضافية في يومي ( )
ج- دائماً تردد لا راحة في هذه الحياة ( ).
د- دائماً تردد لا وقت عندنا للأسرة والأولاد. ( ).
هـ - دائماً تقول لا وقت لدي لنفسي. ( )
من خلال ما سبق ترى أن الحل هو
.............................................................................
إدارة الوقت
هي محاولة ترويض الوقت وفرض سيطرتنا عليه بدلاً من أن يفرض سيطرته علينا لذلك تذكر دائماً :
1- أن إدارة الوقت قضية ذاتية يجب أن تناسب ظروفك وطبيعتك.
2- إن تغيير العادات القديمة تأخذ وقتاً طويلاً ويحتاج إلى مجهود كبير.
لذلك إن الإدارة الصحيحة لوقتك تضيف على حياتك ساعات طوال إذا أحسنت استغلال الأوقات الضائعة في حياتك.
لذلك إضافة 15 دقيقة كل يوم تعني إضافة 13 يوم كل عام.
قانون إدارة الوقت : أينما تكون _______ كن هناك " قم بدورك على أكمل وجه ".
أجب بصراحة بعلامة ( ) حول ما تراه صحيحاً :
عندما يطلب منك عملاً لأول مرة تقوم بتأجيل العمل وذلك :
- قد لا تعلم أين تبدأ.
- قد تؤجل لتجنب أعمال لا تسرك القيام بها.
- تخشى الفشل.
- تنتظر المزيد من المعلومات.
- قد تظن إن تركت هذا الواجب , سوف يؤديه احد آخر غيرك.
- لديك التزامات كثيرة.
لذلك لابد من التخطيط :
ولكن نحن لا نحب التخطيط لأنه
- يستهلك وقتاً.
- نحن لا نعرف كيف نخطط وقتاً.
- نريد أن يكون كل شيء مثالياً.
- تعودنا أن نترك التفكير لغيرنا.
سؤال :
هل تستخدم التقويم والمفكرة المكتبية ؟
................................................................................................................
تعد المفكرة المكتبية وسيلة ممتازة لتنظيم عملك مثل تدوين المواعيد .. الخ.
خرافات في الوقت
1- الوقت يمكن ن يدار.
2- لكلما عملت مدة أطول زادت الإنتاجية.
3- اعمل كل شيء بنفسك دائماً
4- العمل غير ممتع إطلاقا.
5- يجب أن تعمل بمشقة.
أساسيات إدارة الوقت :
أ- تحليل الوقت.
ب- تخطيط الوقت.
ج- تنظيم الوقت.
د- مرحلة التنفيذ.
هـ- مرحلة المتابعة.
تطبيقات مهارات إدارة وقت الحصة بكفاءة وفاعلية أثناء الإدارة الصفية
الهدف العام من الموضوع :
إكساب المعلم مهارات إدارة وقت الحصة بكفاءة وفاعلية أثناء الإدارة الصفية للعملية التعليمية والتربوية .
أولاً : معلومات عن المهارة : مهارات إدارة وقت الحصة.
تمهيد :
جاء ديننا العظيم ليعرفنا على أهمية الوقت وكيفية استغلاله الاستغلال الأمثل ، أليس هو مادة الحياة ومعنى الوجود ؟ يقول سبحانه وتعالى : وَالْعَصْرِ(1) إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ(2) إِلا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ العصر .
ويذكر الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم موقفين للإنسان يندم فيهما أشد الندم على ضياع الوقت حيث لا ينفع الندم ، الموقف الأول : ساعة الاحتضار وفيه حَتَّى إِذَا جَـاءَ أَحَدَهُمْ الْمَوْتُيقول الكافر كما أخبر القرآن الكريم قَالَ رَبِّ أرجعوني(99) لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ كلا إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا وَمِنْ وَرَائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ وَيَوْمَالمؤمنون 99-100 ، والموقف الثاني : في الآخرة ، يقول تعالى : يَحْشُرُهُمْ كَأَنْ لَمْ يَلْبَثُوا إِلا سَاعَةً مِنْ النَّهَارِ يَتَعَارَفُونَ كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوا إِلا يونس: 45 ، بَيْنَهُمْ قَالَ كَمْ لَبِثْتُمْ فِي الْأَرْضِ النازعات : 64 ، عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا عَدَدَ سِنِينَ(112)قَالُوا لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ فَاسْأَلْ الْعَادِّينَ(113)قَالَ إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا لَوْ أَنَّكُمْ كُنتُمْ المؤمنون :112 – 114 .تَعْلَمُونَ
وقد بين الرسول صلى الله عليه وسلم أهمية الوقت في حياة الإنسان المسلم ، حيث قال في الحديث الذي رواه مسلم " نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس : الصحة والفراغ " رواه مسلم ، وحث صلى الله عليه وسلم في حديث آخر على اغتنام الوقت بقوله : " أغتنم خمساً قبل خمس " وذكر منها " فراغك قبل شغلك " ، وبين صلى الله عليه وسلم في حديث آخر أنه : " لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل " وذكر منها " عن عمره فيما أفناه … " رواه الترمذي
وقد كانت المفاهيم العظيمة السابقة عن الوقت وأهميته ماثلة للعيان دوماً في حياة الناجحين من سلف هذه الأمة ، فقد روي عن ابن مسعود رضي الله عنه أنه قال : ( ما ندمت على شيء ندمي على يوم غربت شمسه ، نقص فيه أجلي ولم يزدد عملي ) .
ويقول الإمام أبن القيم الجوزية رحمه الله في كتابه ( الجواب الكافي ) : " فالعارف لزم وقته ، فإن أضاعه ضاعت عليه مصالحه كلها ، فجميع المصالح إنما تنشأ من الوقت ، وان ضيعه لم يستدركه أبدا .. فوقت الإنسان عمره في الحقيقة ، وهو مادة حياته الأبدية في النعيم المقيم ، ومادة معيشته الضنك في العذاب الأليم ، وهو يمر أسرع من مر السحاب . فما كان من وقته لله وبالله فهو حياته وعمره ، وغير ذلك ليس محسوبا من حياته ، وان عاش فيه عاش عيش البهائم . فإذا قطع وقته في الغفلة والسهو والأماني الباطلة ، وكان خير ما قطعه به النوم والبطالة ، فموت هذا خير له من حياته " ص 157 .
وهناك من يرى أن إدارة الوقت تعني إدارة الذات على أساس أن من لا يستطيع إدارة ذاته لا يستطيع إدارة وقت الآخرين . وهناك من يعرفها أن إدارة الوقت تعني : تحليل الوقت بطريقة منظمة مرتبطاً بتحليل العمل الذي يقوم به الفرد لكي يفكر أي الأعمال تستحق الاهتمام بها، وأي الأعمال لا تستحق، ومن ثم لا تأخذ حيزاً كبيرا من وقته .
في حين يعرف باحث آخر إدارة الوقت بأنها : إحدى العمليات التي تمكن من إنجاز المهام من خلال الاستخدام الفعال للموارد المتاحة ويرى أنها كأي نوع من الإدارة تتطلب الالتزام والتحليل لكيفية قضاء الوقت كما تتطلب التخطيط لكل لحظة من لحظاته مع المتابعة وإعادة التحليل لعناصره . استخدام الوقت بشكل فعال وهو عنصر أساسي من عناصر الإدارة الفعالة . وهناك آراء واختلافات حول مفهوم الوقت وتتعدد تعريفات الإدارة للوقت .
مفهوم ً إدارة الوقت هو :
التخطيط الجيد لكيفية استثماره استثمارا جيدا يساعد على تحقيق أعلى معدل للإنتاجية في أقل وقت وبأقل جهد ممكن . ولكنها كلها تؤدي إلى نفس المضمون وهو القدرة على إنجاز الأعمال بشكل منسق ومنظم وفعال وتحقيق الأهداف بأقل التكاليف أي الاستغلال الأمثل والفعال لكل الإمكانيات المتاحة للإدارة . فالوقت هوالشئ المشترك بين الجميع ولكن هناك اختلاف في كيفية استغلاله من شخص لآخر .وهو المقياس الذي نعتمد عليه في سرعة الإنجاز والمنافسة وأصبحت جميع المجالات تعتمد على الوقت كمقياس مدى استغلاله .
يمكننا الوقت من اكتشاف مدى الاستغلال الأفضل له فهو أداة تقويم ورقابة حيث كل عمل له فترة زمنية محددة وبداية ونهاية، والإدارة الناجحة للوقت تجعلنا نشعر ونحدد أي من الأنشطة هي الأهم والتي تشغلنا بصورة أكبر في حياتنا .
الإدارة الفعالة للوقت :
في اعتقاد كثير من الناس أنه عندما يتم التطرق عن تنظيم الوقت وإدارته والبحث فيه وعن إدارته بفعالية لا يكون هناك وقت للراحة والحياة جميعها مستثمرة وهذا المفهوم بالطبع خاطئ لأن الوقت منظم أصلا، فالذين ينظمون وقتهم يوجد منهم من يكون فعال ويستفيد بشكل كبير من تنظيمه لوقته ومنهم من لا يستفيد من تنظيمه للوقت ويكون مشغول بمتاعب الحياة والآخرين لا ينظمون وقتهم فإنهم يشعرون بالملل لأنهم متخبطون في أعمالهم القليلة الأهمية، وإذا بدأ الشخص بتنظيم وقته بطريقة فعالة فإنه سوف يحصد نتائج إيجابية منها زيادة فعاليته في العمل أو أي مجال آخر في حياته وسوف يحقق أهدافه بطريقة أسرع وسوف يقل المجهود من أجل تحقيق الأهداف .
عوامل ذات تأثير فعال على كم الوقت المطلوب للتعلم :
1- طريقة التدريس الفعالة وتتوقف على اعتبارات منها : مستوى المعلم وكفاءته وإعداده قبل الخدمة وفي أثنائها ، ومدى توافر الإمكانات المتاحة لتنظيم الوقت .
2- التخطيط لاستخدام الوقت داخل غرفة الصف : مصطلح إدارة الوقت هو كمية الوقت الذي يقضيه التلاميذ بنشاط في مهام التعلم والأنشطة التي تحقق الأهداف التربوية .
أن التخطيط لإدارة الوقت يمثل عامل مهم في التعليم داخل الفصل وهذا التخطيط يمر بالخطوات التالية :
1-دراسة استطلاعية للوقوف على كيفية استغلال الوقت ويدخل فيها دراسة السجلات المختلفة الخاصة بالتدريس والأنشطة .
2- تحديد الأهداف المطلوبة بدقة .
3- تحديد الأولويات والمهام اللازم تنفيذها .
4- وضع خطة للعمل يحدد فيها الوقت اللازم لكل مهمة من المهمات في ضوء الأهداف والأولويات .
5- متابعة تنفيذ الخطة وتقويم الأداء .
6- تنفيذ هذه الخطة وفق جدول زمني محدد .
7- تبني أساليب وحلول لمواجهة مشكلات الوقت .
أن هذا المنهج المنظم الذي يستخدمه المعلم في تخطيطه لوقت الحصة يفرض عليه طرح بعض الأسئلة على نفسه .
ماذا يجب على المعلم أن يعمل لإدارة الوقت بفعالية وكفاءة ؟
على المعلم أن يتذكر أنه لا يستطيع أن يقوم بهدف ما دون الإدارة الفعالة وبكفاءة للوقت لأن الهدف مرتبط بنشاط يتحقق من خلال الوقت وأنه لا يستطيع أن يقوم بنشاط معين إلا إذا حسب الوقت، وعلى المعلم أن يسأل نفسه قبل التخطيط لدرس ما هي الأنشطة الملائمة لتحقيق الأهداف حتى يستطيع أن يحقق جميع الأنشطة المرتبطة بالأهداف بكل مهارة .
1- متى يجب أن يعمل ؟ عند التخطيط للقيام بالأنشطة فإذا نفذت هذه الأنشطة بالترتيب المناسب فإن الوقت المنصرف سيكون أقل وستكون النتائج أفضل .
2- ما مقدار الوقت المستغرق ؟ على المعلم أن ينتبه إلى الوقت الذي سوف يستغرقه النشاط . وبالتالي فإن التخطيط لدرس ما لا بد أن يرافقه زمن في كل مراحل الدرس ويربط بين أجزاء العملية التدريسية التي سوف يقوم بها المعلم داخل غرفة الصف، وعليه أن ينجز خطته اليومية حسب الزمن المحدد للحصة، وأن يوزع الزمن بالتساوي، وأن يختار الزمن المناسب لكل هدف من الأهداف التي يريد أن يحققها حسب الخطة الموضوعة ويعي المعلم أهمية كل هدف حسب الزمن المعطي له . فينبغي تطبيق وإدارة الوقت بشكل فعال بوضع خطة متكاملة متجانسة ذات أهداف محددة حتى يعرف المعلم ما هو الاتجاه أو الطريق الذي يسير فيه، والهدف الذي يريد أن يحققه حسب الزمن المطروح .
الصلة وثيقة بين الوقت والتعليم وقد يكون الوقت أو الزمن حصة محددة أو يوما دراسياً أو فصلاً دراسياً أو عاماً دراسياً كاملاً أو مدة الدراسة لمرحلة تعليمية ( هناك ربط بين فعالية التعلم وكفاية الوقت ) ينبغي أن يقوم المعلم بتحديد الوقت اللازم للأنشطة المختلفة على مدار الحصة التي يقوم بتنفيذها مراعي ذلك الإمكانات المتاحة وأن يوزع زمن الحصة على مراحل عملية التدريس بما في تلك الحصة من مكونات معرفية ومهاريه ونظرية وتطبيقية .
وعلى المعلم أن يقوم بتحليل حصته وما يحدث فيها من خلال أنه كيف يستغل وقت الحصة مراعيا في ذلك النشاط داخل الفصل . تنظيم الوقت أن تنظيم الوقت هو شكل من أشكال استثمار الوقت داخل غرفة الصف، ويساعد على إدارة الوقت وزمن الحصة وذلك بتحديد مهام التلاميذ داخل الصف وتقسيم الأعمال بينهم بشكل موضوعي وعادل، والمعلم يستفيد من وقت الحصة إذا تم استثمار الحصة بشكل سليم في الكشف عن الأخطاء أو منع وقوعها في الوقت المناسب .
وهناك جوانب تساعد على إدارة الوقت داخل غرفة الصف منها :
1- تنظيم التلاميذ داخل حجرة الدراسة :
يتوقف هذا التنظيم على اعتبارات عديدة منها إذا كان التعليم جمعياً أو فرديا . وهناك أشكال متنوعة لتنظيم التلاميذ في حجرة الدراسة من أبرزها :
أ - تنظيم التلاميذ للتعلم في مجموعات عمل : وهو تنظيم يساعد التلاميذ على التعلم بالمشاركة والتعلم التعاوني وينبغي أن لا يجلس المعلم غالباً بعيداً عن التلاميذ وإنما ينتقل بينهم موجهاً ومتابعاً وقد يجلس التلاميذ في كل مجموعة على شكل دائري أو في شكل مستطيل أو مربع .
ب- تنظيم التلاميذ في الفصل في شكل مجموعة للحوار والمناقشة تأخذ شكل أو مستطيل
( ناقص ضلع ) دور المعلم يقوم بدور الموجه للحوار والمناقشة ومنظم .
ج- النمط التنظيمي الشائع للتعليم وموجهاً ومرشداً ومن مآخذ هذا الأسلوب قلة مراعاته للفروق الفردية وتأكيده على التلقين وسلبية المتعلمين .
المعلم لكي يحسن من إدارة وقته داخل الصف ينبغي عليه أن يقوم بالآتي :
1- الالتزام : إن الإدارة السيئة للوقت تشبه إحدى العادات القبيحة التي ينبغي على المعلم أن يتخلص منها وعليه أن يلتزم بوقت الحصة .
2- التحليل : أن تتوافر لدى المعلم بيانات واضحة عن طريقة كيفية قضاء وقته داخل الصف وما هي المشكلات الناتجة عن ذلك وأسبابها .
3- التخطيط : على المعلم أن يخطط التخطيط المناسب في تحضيره لدرس لأن التخطيط الجيد لدرس يساعد على الإدارة الفعالة داخل الصف واستثمار زمن الحصة وأن التخطيط المناسب يوفر وقت كافي لتنفيذه .
4- المتابعة وإعادة التحليل : أن التخطيط اليومي لدرس يساعد على التعرف على النتائج والمشكلات الناتجة من ضياع الوقت .
بعض الدراسات الهامة في مجال الزمن والتعليم :
1- دراسة بلوم مع ستاتلر عام 1975، وهي مقارنة تحصيل التلاميذ في (48) ولاية أمريكية بعد دراسة مدتها (12) سنة ، وتوصلت الدراسة أن متوسط تحصيل التلاميذ في عدد من الولايات الأمريكية في (12) عشر سنة يعادل إنجاز (8) سنوات ودل ذلك على وجود هدر أو فاقد يعادل مدة (4) سنوات دراسية .
2- الدراسة الدولية للتحصيل التعليمي في العلوم والرياضيات و الأدب والقراءة واللغتين الإنجليزية والفرنسية كلغتين ثانيتين في (28) دولة من الدول المتقدمة والنامية أن متوسط تحصيل التلاميذ في بعض الدول النامية في (12) سنة يعادل إنجاز ست سنوات فقط، في الوقت الذي كان فيه متوسط تحصيل التلاميذ بعض الدول المتقدمة في نفس الفترة يعادل إنجاز ثماني سنوات فقط .
3- دراسة كولمان وزملائه : أن ما حصله بعض التلاميذ في مدارس بيئات ذات مستوى منخفض في (12) سنة كان يعادل ما حصله زملاء لهم في مدارس داخل بيئات مستواها مرتفع في (8) . معنى ذلك أن هناك هدر في الوقت وتكلفة مالية تؤثر على الاقتصاد، لان المدارس الفعالة تتميز بالاستخدام الفعال للوقت المتاح لعمليتي التعليم والتعلم بما في ذلك الأنشطة المختلفة، والوقت يعتبر متغيرا رئيسياً .
مضيعات وقت الحصة :
1- سوء الإدارة وعدم كفاية التنظيم أي الفوضى وانعدام الانضباط الذاتي .
2- عدم تحديد المعلم لمسؤولياته داخل غرفة الصف.
3- عدم وجود خطة يومية عند المعلم .
4- القيام بأعمال كثيرة في وقت واحد.
5- زيادة عدد التلاميذ داخل غرفة الصف .
6- زيارة عدد الاجتماعات ( ويقصد به أن يحضر المعلم الاجتماع ويترك الحصة).
7- ضعف كفاية المعلومات أو وجود معلومات غير دقيقة .
8 - الزيارات المفاجئة .
9- اهتمام المعلم بتفاصيل صغيرة وروتينية .
بعض العوامل التي تساعد على السيطرة على مضيعات وقت الحصة :
1- التخطيط الجيد للوقت وتنظيمه .
2-تحديد الأنشطة اللازمة واستخدامها بشكل منظم وجيد داخل غرفة الصف .
3- تمكن المعلم من المادة العلمية وأن يكون على ثقة بالمعلومات التي تعطي للطالب .
4- ترتيب سجلات المعلم الترتيب الجيد .
ورقة عمل ..
(عمل مهم وعاجل ) ..............................
( عمل مهم وغير عاجل ) ................................
( عمل غير مهم و عاجل ) ............................
( عمل غير مهم وغير عاجل ) ................
رأي المتدرب ..
الخاتمة
وفي ختام هذه الحقيبة التدريبية ..
أسأل الله أن أكون قد وفقت في عرضها بالشكل المناسب الذي يحقق الفائدة المرجوه منها
مع أطيب تمنياتي لكم بالتوفيق والسداد في حياتكم العملية والعلمية
وتقبلوا فائق تحياتي وتقديري ..
السبت، 21 يناير 2017
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
المزيد من الأرشيف
-
▼
2017
(21)
-
▼
يناير
(16)
- استبانة تقييم الإستفادة من الحقيبة الإلكترونية
- استبانة تقييم المشرف التربوي
- استبانة تقييم زيارة مشرف
- استبانة تقييم مدى الإستفادة من دورة تدريبية
- مهارات التخطيط للتدريس
- التواصل اللغوي للإجتماعيات
- استراتيجيات تعليمية تساهم في تنمّية التفكير الإبداعي
- تدريب في فن إدارة الوقت
- كيف نصنع من المعلم مشرفا تربويا
- مبادرة إعداد الصف الثاني من القادة
- تقرير زيارة مدرسة أولى بالرعاية
- تقارير الأساليب الإشرافية 2
- تقرير عن تدريب معلمي الاجتماعيات عن أهمية الأنشطة...
- برنامج أولى بالرعاية ( مستمر ) ومنها برنامج أنا معلّم
- التطوير المهني لمعلمي المشروع الشامل لتطوير المناهج
- مبادرة مكتب التعليم وسط بيشة 1438/1439هـ
-
▼
يناير
(16)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق